|
أنزع اليوم أقنعة الإباء
وأعترف لك بهزيمتي النكراء
لا جدوى اليوم...
من فصاحة الخطباء
فبعد أن نُكِسَ اللواء
وبعد أن نضب الدمع
وجفت الدماء
لا حاجة لي...
للتبرير والادعاء
ولن أفلسف سقوطي
على أنه دهاء
تستطيعين اغماد سيفك
فعنترة الحب
حسامُ العشق
قد أصابه الإعياء
فعودي لبني جنسك
واخبريهم انباءك السراء
اخبريهم أن أمير الهوى
قد هوى عبداً للشقاء
بشريهم أنني الآن
لا اقوى حتى على الدعاء
سأهيم في الصحراء وحدي
ربما أجد في صفائها الدواء
وإن أرقني الحنين
أو أتعبني البكاء
سأنزع قلبي نزعاً
وأتركه خلفي
لجوارح البيداء
25/9/1995 جدة |