|
عقلي في حالةِ انعدام
وقلبي صارَ من رُخام
مُظلمٌ صامتٌ، حُطام
أسدل الستارُ على حبنا
غادرَ المتفرجون
وانتهى الكلامٍ
فعلّقتُ مِشنقة لعواطفي
لانها تستحق الاعدام
وحفرتُ مقبرة جماعية
لتهدأ فيها ذكرياتي وتنام
اشعرُ بصمتِ صراخاتي..
تُذبح سراً في الظلام
..صغيرتي
أعترف أن حبك
بركانٌ
لكنه خامدٌ .. باردٌ
سلبيٌ .. رُكام
لا تقولي (تذكر كيفَ كُنا)
أنا عقلي في حالة انعدام...
31/3/1998 جدة |