ألفُ سؤالٍ بقلبي
وألفُ جوابٍ أخشاه
تُرى أين قبلها
أين طافت يداه
هل هامَ نهداها
في عشبِ صدره
وهو يشقُ القناة
كم مرةً رَعتْ بحقولهِ
تنهم باشتراه
تَنشَقُ عبقَ شهوتهِ
تُطعِم غريزتها بشهواه
كم مرةً اشعلها ليُطفئِها
كلفافةٍ تداعبها شفتاه
أأدخلتهُ أماكننا المُقدسَة
وأعطَته سِر الحياة
ثم وهبته مفتاحَ بابها
ليكسبَ آخرته ودنياه
تُرى...
هل استسلمت له مثلي
أم قاومتْ إعتداه
هل قاومتُه عفةً
أم مداعبةً في هواه
أم تُرى بادرتُه هي
حتى شلَّت قِواه
ثم غدَتْ وراحتْ
بنشوتِها في سماه
ألفُ سؤالٍ بقلبي
وألفُ جوابٍ أخشاهْ...

20/2/1997 جدة